5/4/07






الاخوان المسلمون من هم وماذا يريدون ماوسائلهم مااهدافهم ماهو منهجهم


هل هم دعاة حزبية وفرقة ام اتحاد واتفاق


هل يريدون الاسلام بالدنيا ام الدنيا بالاسلام


هل يسعون الى السلطة مهما كانت التضحية ام انهم لهم مواقف ومبادئ لا يتخلون عنها مهما عظمت التضحية


هل يحق لنا العمل معهم ام لا وماذا يعنون باسم الاخوان المسلمين وهل انا اكون من الاخوان بمجرد اننى مسلم ام لابد من الاشتراك فى اعمالهم التنظيمية


وهل هم سلفيون ام لا وهل هم مترخصون ام لا وهل هم عملاء للغرب ام لا


هذه الاسئلة وغيرها الكثير والكثير سنتحدث عنه فى هذه السلسلة من المقالات ان شاء الله والله الموفق والمستعان وهو حسبى ونعم الوكيل


الاخوان المسلمين
جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125). الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.
الحرية فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم، والحرية تعني حرية الاعتقاد، والعبادة، وإبداء الرأي، والمشاركة في القرار، ومزاولة حق الاختيار من خلال الاختيار الحر النزيه، فلا يجوز الاعتداء على حق الحرية، أو حق الأمن، ولا يجوز السكوت على العدوان عليها أو المساس بها.
العلم دعامة من دعائم الدولة الإسلامية، والتفوق فيه واجب على الأمة، والعمل سبيل لتأكيد الإيمان، كما هو سبيل لتقدم الأمة، وتوفير كافة سبل الدفاع عن أمنها، والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التي أوجبها الله عليها في تأكيد، وتثبيت معاني ومعالم السلام، والتصدي للهيمنة، والاستعمار، والطغيان، وسلب أو نهب ثروات الشعوب.
أساس التعاليم، والمفاهيم، والأخلاق، والفضائل، والقوانين، والتركيبات، والضمانات، والضوابط، والإصلاحات هو كتاب الله، وسنة رسوله اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدًا.
والإسلام في فهم الإخوان المسلمين انتظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وجاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية لكل شأن، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها، والسير في حدودها.وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ذروة سنامه، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة والإمام والزعيم، والموت في سبيل الله أسمى الأماني.
وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة في مفهوم الإخوان، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، وسيادة القانون المستمد من شرع الله؛ لتحقيق العدل يؤكد على المساواة.
العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وسبل ووسائل التقدم على أساس النِّدِّيةِ، ولا مجال للتدخل، كما لا مجال لفرض النفوذ والهيمنة والسيطرة أو تهميش ومصادرة حق الآخر.
والإخوان المسلمون جماعة تلتقي عندها آمال محبي الإصلاح، والشعوب المستضعفة، والمسلمين المصادرة حقوقهم. ايهاالاحبة هذا تقديم بسيط للاخوان المسلمون والذين يشملون كل المسلمين حتى من ظلمهم وافترى عليهم فالاخوة الاسلامية ليست حكرا على احد هذه فكرة بسيطة نستكملها سويا ان شاء الله وليكن شعارنا جميعا لا للاحتكار نعم فنحن جميعا لسنا قاصرين عن الفهم فلماذا ندع غيرنا يقرر لنا ها انا ذا اعرض لكم نبذات عن الاخوان وانتم لكم القرار ونحن الان فى امس الحاجة الى كل قطرة اتفاق فلنتفق ايها المسلموووووون
وال اللقاء ان شاء الله فى باقى السلسلة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

No comments: